أن تكون أفكارك أكثر تهذيبا من شكلك..
وأن تكون تصرفاتك مع الناس أجمل من ملابسك.. وأن تكون كلماتك أزكى من عطرك..
وخلقك أكثر جاذبية من خلقتك.
* كن أنيقا في اختياراتك.. وفي تعليقاتك.. حتى في حب ذاتك والترفع عن السفهاء والإعراض عن الحمقى كن أنيقا.
* إذا كان الجمال يصدم العيون.. فالأخلاق تخطف القلوب.. فالله جل جلاله لما أراد وصف نبيه ﷺ لم يصفه بنسبه أو بماله أو بشكله.. إنما وصفه بأخلاقه: «وإنك لعلى خلق عظيم».
* من أنواع الأناقة أن تكون بعيدا عن التدخل في شؤون الآخرين، طيب الأخلاق، وأن تكون أفكارك أكثر تهذيبا، ومشاعرك أزكى وأصفى وأنقى.
* ليست الأناقة عيبا للمرأة، لكن أن تكون شغلها الشاغل ومن أجله ترتكب محظورات عمليات التجميل.. هنا مشكلتها، فتقبل الذات والتصالح معها ضرورة حياتية ونفسية.
* أناقة الداخل لا تقل أهمية عن أناقة الظاهر.. أسوأ الوجوه، الوجه المستعار الذي يرتدي ثياب البراءة الناصعة بنوايا حاقدة وسامة.
* أبسط شيئين في الأناقة نظافة قلب، وحلاوة لسان.
* الجمال أحيانا لا يكون خاصا بذات الأشياء بل في العقل الذي يتأملها، فالعقل المريض لا حل له..
أيها الشاكي وما بك داء
كن جميلا ترى الوجود جميلا
* وهنا أبيات كاملة الدسم في الأناقة للشاعرة والأديبة (إيمان العلي):
الفرق بين الحب والبغضاء
كالفرق بين النور والظلماء
أحبب ترى في الكون أجمل ما به
ويريك هذا الكون كل ضياء
امح الظلام إذا أطل ببسمة
يحلو السجى في الليلة القمراء
وانس الكآبة إن صبحك قادم
تكن الحياة كـ جنة السعداء
قفلة:
قال أبو البندري غفر الله له:
لا تغرك المظاهر ولا يخدعك جمالها فياما تحت «السواهي دواهي»!
@alomary2008



