وتابع الموقع أن العدوى الأولية يمكن أن تكون خفيفة جدا، لدرجة عدم إدراك المريض لإصابته، كما أن الشخص الذي لديه نظام مناعي صحي يحارب العدوى عن طريق مقاومة البكتيريا بعزلها في كبسولات صغيرة تسمى الدرنات، وتبقى البكتيريا حية ولا تنتشر إلى الأنسجة المحيطة بها أو إلى أشخاص آخرين، وهذا ما يُعرف باسم مرحلة السل الكامنة.
مرض السكروهناك عدد من الأمراض التي تصيب الإنسان وتؤدي للسل ومنها، فيروس نقص المناعة البشرية، ومرض السكر، وأمراض الكلى في المرحلة النهائية، وبعض أنواع السرطان، وسوء التغذية، والشيخوخة، وتعاطي المواد المخدرة والكحول والتدخين، وتعد الفاكهة والتغذية السليمة ضرورية لمكافحة السل، وقد يحمي استخدام اللقاح الأطفال والرضع من المرض، ولكن يمكن أن يصاب البالغون بالسل بعد تلقي اللقاح.
السل النشطومن بين جميع الأشخاص الذين يصابون بالسل، يتطور لدى نحو 5% منهم السل النشط خلال سنتين بعد الإصابة الأولية، كما أن 5% من الأشخاص المصابين بالسل الكامن لديهم قد يعانون من تطور السل النشط.
وينتقل السل من شخص لآخر من خلال الجسيمات المحمولة جوا، ولكن ليس من المؤكد الإصابة به عن طريق استنشاق الجسيمات المصابة، فهناك أشخاص لديهم أنظمة مناعية قوية من شأنها أن تدمر بسرعة البكتيريا بمجرد دخولها الجسم.
