وأوضح أن الوقاية من مسببات الحساسية تكون بالابتعاد عن مسبباتها، وهي أولى الخطوات في الطريق الصحيح. وأضاف: أعراض الحساسية عندما تكون متقطعة أو موسمية، فغالبًا تكون بسبب عامل مؤقت، مثل: موسم حبوب اللقاح أو التعرض لروائح قوية وغبار ونحوه، أما إن كانت مزمنة وتستمر لفترات طويلة فهي غالبًا لمسببات مستمرة، مثل: عوالق الغبار «عث الغبار» في المنزل، والحيوانات الأليفة، والحشرات وغيرها.
وأشار إلى أنه في حال عدم وضوح مسبب الحساسية المباشر للمريض، يتم اللجوء لاختبار حساسية الجلد عن طريق نغز الجلد بجرعات آمنة من مسببات الحساسية الأكثر انتشارًا، وبالتالي تحديد السبب، ثم يضع الطبيب المعالج الإستراتيجية الأفضل لتجنب هذا السبب، وتابع: على سبيل المثال لتجنب عوالق الغبار«عث الغبار» وهي أحد أكثر مسببات الحساسية انتشارًا داخل المنازل، يُنصح بالتقليل من السجاد والموكيت داخل المنزل، واستخدام أغطية مفارش النوم مضادة لعوالق الغبار، وغسيل هذه المفارش بشكل أسبوعي مع تنشيفه بدرجة حرارة عالية، والتقليل من الرطوبة في المنزل لأقل من 50 %، وتقليل الستائر أو استخدام الستائر المعدنية.