خلو حج هذا العام من الأوبئة جعل العالم يقف مشدوهاً ومتسائلاً «كيف يجتمع ستون ألف شخص في مكان واحد وزمن محدد، ولا يجد الوباء مرتعاً خصباً للفتك بأرواح البشر»؟!
إنه نجاح عظيم بتوفيق الله حصل، ثم بجهود مضنية وإنفاق كريم وتفاني وإخلاص القائمين عليه.
والنجاحات لها تاريخ في إدارة الحج، فقبلها بثلاثة أعوام استقبلت المملكة أكثر من ثلاثة ملايين حاج مختلف الجنسيات والألسن والثقافات والأعمار براً وبحراً وجواً، فكان نجاحا كبيرا جعل الدول المنظمة للبطولات الكروية تستفيد من إدارة المملكة للحشود وتسأل وتستوضح كيف حدث هذا؟!
نجح الحج وفشلت دول عظمى في تسيير بطولة رياضية 90 % من جماهيرها شباب.
أخيراً تحية إجلال وإكبار لجميع العاملين مخططين ومنفذين وحجيج.
تحويلة:
احذر أن تكون مطية ووسيلة للإضرار بسمعة بلدك، ومستمعاً لخفافيش «التواصل»، وثق أن النقد البناء هو مطلب صحي للتصحيح للأفضل، وأن النقد من أجل النقد هو معول هدم، ركز على الوجه المشرق لبلدك وأبرز إنجازاتها وتحقق مما يكتبون وينقلون، وادفن ضغائن الحاقدين بتجاهلها وعدم نشرها، والله المستعان.
@sajdi_9


