وقال المخرج محمد الهليل: الفيلم تدور أحداثه في ليلة واحدة ومدة زمنية معينة وهي «ليلة العيد»، ومن خلالها نكتشف الشخصيات الخمس ونتابع تطورها، كما أن العمل يطرح بشكل عام سؤالاً رئيسيًا وهو: «هل كل حقيقة يجب أن تُعرف؟»، كما يتناول العلاقات بين الإخوة في بيت واحد والعلاقات العائلية، مشيرًا إلى أن سبب ارتباط الجمهور بالقصة يعود إلى أنها تدور في جو عائلي، بالإضافة إلى أن الشخصيات مختلفة ومتباينة، وإلا ما يجد الشخص في واحدة من شخصيات الفيلم نفسه أو أخاه أو أحدًا ممن هم حوله.
وأضاف: بشكل عام وحتى الآن الجمهور استطاع أن يرتبط بالقصة ويعيش مع شخصياتها، لأنه شعر بأن الفيلم صادق وحقيقي، بغض النظر عن بعض الانتقادات حول توجهات الشخصيات، ونوع الفيلم غير معتاد لدينا، فأحداثه تدور في مكان واحد وفي إطار زمني محدود، بحيث يكون فيلمًا حواريًا بحتًا.
وحول عرض الفيلم في مهرجان «مالمو» للسينما العربية بالسويد، وليالي السينما السعودية في باريس، قال الهليل: انبهرت جدًا من ردود فعل الأجانب؛ كونهم استطاعوا الارتباط والتواصل مع القصة بشكل رائع، وأعتقد أن هذا يعود إلى أن القصة يمكن أن تحدث في أي منزل في العالم ولكن بسياق مختلف، فالسياق الذي قدمناه هو السياق السعودي، لكن فكرة «العلاقات العائلية» تمسنا جميعًا كبشر.