[email protected]
تستهدف الشبكات الإجرامية التي تحاول تهريب المخدرات إلى المملكة بكل صنوفها وأشكالها ومسمياتها إصابة شباب الأمة في مقتل، وتعطيل التنمية الشاملة في وطن يسابق الزمن للنهوض بمقدراته، غير أن رجالات الأمن الأشاوس في مختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية يقفون بالمرصاد لتلك الشبكات، والقبض على أفرادها متلبسين بالجرم المشهود، وإحالتهم للقضاء؛ للفصل في أعمالهم الإجرامية ضد الوطن ومواطنيه، وإزاء ذلك فقد أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بجهود أولئك الأبطال أثناء تدشين سموه، قبل أيام، فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، بحضور مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة، حيث قدّم لسموه شرحًا مفصّلًا عن الأنشطة والمعارض التي أُقيمت بهذه المناسبة الهامة.
ومن نافلة القول إن فعاليات المكافحة تقوم بأعمال ريادية هامة في مجال استئصال عمليات التهريب، كما أن دورها الحيوي لتوعية المواطنين والمقيمين بأضرار تلك المخدرات والمؤثرات العقلية حظي وما زال يحظى بأهمية قصوى، لاسيما في مجال سبل الوقاية من تلك الآفات وأضرارها الفادحة على الأسر والمجتمع، وقد مارست المكافحة، ضمن أساليب التوعية ذاتها، شرح الأساليب التي يمكن لأولياء الأمور اتخاذها لمتابعة أبنائهم، وكيفية التعامل معهم، والحرص على عدم انسياقهم خلف مَن يريد إيقاعهم في شَرَك المخدرات، وتلك جهود تُذكَر فتُشكَر لكل العاملين في المكافحة؛ لصيانة أبناء الوطن، وصيانة مقدراته، والحفاظ على أمنه واستقراره.
[email protected]
[email protected]



