نعم حصد منتخبنا الذهب وكأس بطولة العرب من أمام فرق بعض لاعبيها من المحترفين في الدوري الأوروبي ولكن العزيمة والإصرار والثبات كانت حاضرة بقوة مع شباب المنتخب.
بطولة جديدة تضاف لما تحمله الخزينة السعودية من الذهب وإنجاز جديد نفخر ونفاخر به لأنه صنع بأيد وطنية خالصة.
نعم حققنا المهم وهو كأس العرب ولكن تبقى الأهم وهو المحافظة على نجوم هذا الفريق من التهميش مع إعطائهم الفرص لكي تستمر نجوميتهم الوطنية الجميلة.
يجب أن يكون هناك تنسيق على جهتين كل واحدة منهما أهم من الأخرى... أولا يجب وللمحافظة على هؤلاء النجوم أن تنسق إدارات المنتخبات مع الأندية ومتابعة النجوم في أنديتهم وحث الأندية على إعطاء الفرص لهم حتى تتم المحافظة على مواهبهم وألا يتم إهمالهم وتهميشهم بعد عودتهم للنادي كما هو مأمول ومعمول به في أغلب فرق العالم في حماية المواهب والمحافظة عليها.
نتمنى من اتحاد القدم وبالتنسيق مع الأندية استحداث البرامج التي تكفل استمرار توهج وتميز ورفع مستوى هؤلاء اللاعبين حتى لا نخسر موهبة قد تكون نواة لنجم سعودي قادم.
نعم نفرح بالبطولات التي تحققها الفئات السنية ونسجلها كإنجاز وطني نفخر به، ولكن لا يجب علينا أن نغفل عن حقيقة وهي أن كل نجم شاب هو صناعة يتم استثمارها للمنتخب السعودي الأول.
ما يميز هذا الإنجاز وهذا الذهب الغالي أنه يأتي ثمرة للدعم الكبير من قبل الدولة للقطاع الرياضي وهذا الدعم يجب أن يثمر العديد من البطولات والذهب على مستوى كافة الألعاب.
مدربنا الوطني البطل صالح المحمدي حقق إنجازا آخر في مسيرة المدربين الوطنيين، المحافظة عليه وتطويره ودعمه بالدورات والمساهمة في تأمين بيئة مثالية له ولكافة مدربينا الوطنيين في منتخبات كرة القدم أصبحت ضرورة ملحة، حتى لا ننسى المحمدي كما نسينا من سبقه من المدربين الوطنيين الذين حققوا بطولات وطنية ولم نعد نسمع عنهم شيئا لا في الأندية ولا المنتخبات.
@Khaled5Saba