من يخرج للحديث للناس، عن شأن من شؤون حياتهم، يجب أن يكون قد مر بعملية تدريب إعلامي “Media Training” وتعلم، من بين ما تعلم، ما هي الكلمة، وما هي العبارة الصحيحة غير الضارة في هذا الموقع أو ذاك من كلامه.
ويجب أن يعيد المرة تلو المرة عملية التدريب والتعلم حتى يكون، مع الوقت، قادرا على الحديث الجيد وتجنب الوقوع في أخطاء تورطه وتحرج الجهة التي يمثلها. وهذا لا يعني أن أي مسؤول أو متحدث باسم جهة ما لن يخطئ أبدا. الخطأ وارد لكن تكرار وحجم الخطأ هو الذي يستدعي إعادة النظر، بشكل عام، في جدارة المتحدث من عدمها.
من أخطر ما يؤثر في الأداء الوظيفي والمهني هو أن يكبر الشخص على التعلم ويعتقد أنه غني بما لديه من خبرة ومعلومات ومعرفة. ولربما ينبغي التذكير هنا بأن كل المدارس الإدارية، والتجارب العملية الرائدة، تؤكد على أن المعرفة متجددة والخبرة متغيرة، ومن لا يؤمن بذلك يتجمد في مكانه ويخسر وظيفته وتقدمه المهني.
@ma_alosaimi



