يتذوقُ العبدُ حلاوة اللقاء في تِلك الخُلوة، وجزيلُ العطاء من بعد الشكوى، وابتسامةً بعد شقاءٍ وقسوة، بالدعاء والبوحِ بكُل أمانيهِ والنجوى، كيف لا يكُون ذلكَ!! وهو الذي قال: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}..
كم ساعةً قضيتها اليوم بقُرب حبيبك؟؟
حدثني عن عدد الساعات، التي تقضيها وأنتَ متضُرعاً بين يدي الله، فبِقدرها سأُحدثكَ عن مقدار راحتكَ وسعادتك.
أختم مقالي هذا بأبياتٍ للشاعر عبدالرحمن العشماوي:
يا من ترى قلبي وتسمع نَبْضَه أنتَ العليم بلوعتي وشجوني
يا حيُّ يا قيُّومُ، هَبْني رحــمةً واحفظْ عليَّ مع الكرامةِ ديني
قُلْها لربِّ الكون دَعْوَةَ صادقٍ ممــــــــزوجةً بتلهُّفٍ وحَنين
يا مَنْ يُحيط بكل شيءٍ علمُه يا من إذا جار العِدا يحميني
Twi:@al_muzahem



