هل من الممكن أن تستخدم دلالات هذه الكلمات في المشاعر؟
نعم، ولكنها عندما تنطق لا تتمكن من استعادة كلمة السر للولوج مرة أخرى للمشاعر أو ملء رصيدك بالأحاسيس.
دائما هناك مواقف فاصلة في الحياة لا تشبه فواصل الكتب، التي تدلك أين توقفت لتتابع، ولا تشبه فاصلتنا في علامات الترقيم، التي تشير لك أن الجمل ستستمر بتتابع بعد توقف قصير، ولا تشبه الفواصل الإعلانية، التي تمهلك لحظة حرية من أمر شدك إليه، بل هي مواقف تبتر الأشخاص، والأماكن والقرارات وتحدد وجهتها وتقودها لمثواها الأخير، حيث لا تبعث من جديد.
كحال الأرقام السرية وانتهاء الرصيد نحن السبب الأول لتلك المواقف في رأيي، وإن كان النظير في الموقف هو المسبب أحيانا سكوتنا وعدم مناقشة الأمر أو خوفنا من تشعبات تقودنا إليها الحوارات السبب.
أحيانا عدم ثقتنا براجحة حكم وعدل وتفهم الطرف الآخر يكون سببا في تحمل ثقل إثر ثقل إلى أن يهوى بنا جسر الصمت إلى هوة سحيقة لا ينفع معها خطط الطوارئ للنشل.
أحيانا العادات والتقاليد الزائفة، التي لا تبني ولا تثمر، بل تهدم وتدمر سبب عقم الصمت وأحيانا الخجل، الذي يتسعر في غير موضعه يكوي الحديث فيتوارى متألما في صمت.
الصمت المتهم الأول في كثير من المواقف، التي كان من الممكن ألا تؤول بك إلى رصيد نافذ من المشاعر ووأد الأحاسيس.
* حديث
الصمت الذي يراكم الحروف إن فاض أباد النبض.
@ALAmoudiSheika

