وهناك، بالمناسبة، اختراعات جديدة للمخالفات يرتكبها المستهترون بحياتهم وحياة غيرهم، إلى درجة أنه يُخيل لك أحيانا أن سياراتهم رصاصات طائشة قد تصيبك أو تشلك أو تقتلك أنت ومن معك.!!
من هذه المخالفات المتزايدة وشديدة الخطورة تجاوزك من اليسار، أياً كانت المسافة المتاحة؛ لأخذ مخرج إلى اليمين. والتجاوز، أو الحذف، من اليمين أو اليسار والدخول، ضمن مسافة ضيقة جدا بين سيارتين على مسارين مختلفين.
طبعا لن أستطيع أن أحصي ما يفعله الناس من مخالفات بهذا السلاح القاتل، الذي يسمى سيارة، لكن ما هو الحل بعد أن وُضعت من قبل حلول لا حصر لها؟ الحل الوحيد الذي أراه الآن، وقد كتبت عنه من قبل، أن يستقطب جهاز المرور ما يمكن أن يُسمى رقباء أو مباحث المرور. ويكون هؤلاء الرقباء، وفق اشتراطات معينة، من عامة الناس الذين يتطوعون ليسجلوا من سياراتهم الخاصة أية مخالفة يرونها أمامهم ويرسلوها للمرور الذي يتولى، بمجرد استقبال رسائلهم، التحقق من المخالفة واتخاذ ما يلزم تجاه المخالفين.
بذلك نكون قد أضفنا إجراءً رادعاً جديداً إلى الإجراءات الجيدة السابقة. وكم أتمنى فعلاً لو ينظر المعنيون في جهاز المرور عاجلاً في هذا الحل ويدرسونه بجدية، ومن ثم يجري تطبيقه على أرض الواقع، لعل وعسى نزيد من وتيرة السلامة المرورية في شوارعنا وعلى طرقنا.
ma_alosaimi @



