وعن هذه التحديات وخصوصية المرحلة الجديدة والدورة الثالثة، يقول مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام والمشرف على الملتقى يوسف الحربي: كلما تقدّمت الدورات يعرف الملتقى ذاته ونضجه وبحثه وابتكاراته التي تعايش جديد التعبير الفني المعاصر في العالم، وهو ما لمسناه في هذه الدورة ونحن نتجاوز بشغف الظروف الصحية التي فرضتها جائحة كورونا بشكل أكثر وعيًا وأكثر انتصًارا للثقافة والفنون والجمال وللحياة كلها، لذلك كنا داخل الضوء بنور حمل تعاوننا وطموحنا وتكاملنا واحتواءنا لذواتنا وخبراتنا، فتسجل الدورة الجديدة مشاركات فنية سعودية متنوعة تجاوزت ١٢ مشاركة، يميّزها الانفتاح التقني والبحثي على مستوى مضمون الأعمال، والتواصل مع الصورة والحركة والابتكار والهوية والانتماء.
وستكون العروض وفق برنامج يومي يبدأ غدا، الأربعاء، وسيكون الموعد في اليوم الأول مع الهنوف المهنا وهاشم نجدي من السعودية، ومروان الحمادي من الإمارات، واليوم الثاني: مصطفى بن غرنوط من الجزائر، ووافي البخيت من السعودية، وماتي بيرستيك من الأرجنتين، واليوم الثالث نوف الرفاعي من البحرين، وغادة باعوشة من السعودية، وسمر فؤاد من مصر.
أما برنامج الورش فسيكون بالتوازي مع العروض، وستقدم الباحثة ماجدة سالم الرحبية «ماجستير في الفنون الرقمية من جامعة السلطان قابوس من سلطنة عمان» ورقة بحثية بعنوان «الفيديو آرت بصفته وسيطًا للتعبير عن الهوية في الممارسات العربية»، وستقدم الفنانة والكاتبة المصرية يارا مكاوي كتابها للصور المتحركة «أصوات»، كما سيقدم الفنان والباحث المغربي معاذ العريبي ورقة بحث بعنوان «كيف غيَّر الفيديو حياتنا».
تجدر الإشارة إلى أن الملتقى الدولي للفيديو آرت هو الملتقى الأول من نوعه خليجيًا المختص بفن الفيديو، وشكّل الملتقى فرصة لخلق فضاءات عرض للأعمال الفنية، وتعاون وعمل فني وبحثي على مستوى الفنانين والمهتمين وصانعي الأفلام، والخبرات الأكاديمية والفنية السعودية، من أبرزها مشاركة الأميرة طرفة بنت فهد مستشارًا فنيًا للملتقى.