الآن، كما هي الحال في استغلال أي فاجعة، ترتفع أصوات تطلب التبرعات من الطيبين والمتعاطفين مع ما حصل للناس. ومن بين من يطلب التبرع أشخاص محسوبون على تيارات مصنفة على أنها إرهابية، بل إنه سجل في تاريخها القريب إساءات للمملكة وقادتها وأدوارها العربية والإسلامية.!!
ولذلك علينا أن ننتبه لمثل هذه الأصوات المتكسبة، المخادعة والمتقلبة، ونفوت عليها فرصة التكسب من هذه الفاجعة. وعلينا، أيضا، أن نترك أمر التبرعات والمساعدات للجهات الرسمية التي تبت في وجاهتها وضروراتها.
لقد ضحكوا في السابق كثيرا على ذقوننا لطيبتنا وتعاطفنا وكرمنا. ويفترض أننا اليوم أكثر وعيا بما فيه مصلحتنا، وأكثر قدرة على تفويت الفرصة على كل المتربحين من الفواجع، الذين لا يهمهم سوى تضخيم وتعزيز أرصدتهم البنكية الشخصية على حساب الضعفاء والمعوزين والمفجوعين.
@ma_alosaimi



