وأضاف: كل طالب يقدم مشروعه أمام لجنة تحكيم مكونة من 8 إلى 10 أشخاص، ثم تُعقد في «آيسف» بأمريكا مداولات لمناقشة المشاريع، واختيار المشاريع التي تفوز بالجوائز الكبرى أو بجوائز خاصة تقدم في أمريكا، والمنتخب السعودي يتكون من أكثر من 30 عضوًا، منهم 21 طالبة و9 طلاب، يقدمون مشاريع في الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والفيروسات، ومكافحة العدوى، والاستزراع المائي، والاستزراع الصحراوي، والطاقة الفيزيائية، والطاقة الكيميائية، والمحافظة على البيئة وغيرها، عملوا عليها العام الماضي، وتمت تصفيتها من خلال الأوليمبياد الوطني للإبداع العلمي، والذي شارك فيه حوالي 51 ألف طالب وطالبة، ومروا بـ8 مراحل تحكيم مختلفة، إلى أن تم اختيار أفضل 30 مشروعًا لهذا العام، التي تمثل المملكة في هذه المسابقة الدولية.
وأشار إلى أن الطلاب بدأوا مراحل التحكيم، قائلًا: «الأمور تسير حتى الآن على ما يرام، فهناك ورش عمل رتبتها «موهبة» بالتعاون مع عدد من الخبراء والمختصين، وأعضاء هيئة التدريس والباحثين بالجامعات والمؤسسات في المجالات الذين عمل عليها الطلاب، وتتم مراجعة المحتوى العلمي للمشاريع، وعقد جلسات تحكيم افتراضية من قبل المحكمين والخبراء من «موهبة»؛ لتدريب الطلاب على التحكيم في أمريكا؛ ليكونوا مستعدين لجميع أنواع التحكيم، فبعض المحكمين قد يكونون متساهلين والبعض الآخر صعبًا والآخر متوسطًا، لذلك فنحن نحاول تدريب الطلاب على التحكيم المختلف، نراجع المنهجية العلمية لديهم وندربهم على مهارات الإلقاء والعرض، وكيف يشرحون فكرتهم بأفضل طريقة ممكنة، ونراجع المواد العلمية معهم ليستعدوا لجلسات التحكيم، وتمتد ورش العمل بجلسات التحكيم يوميا من الساعة 5 عصرًا حتى 3 صباحًا، والطلبة مهتمون جدًا وحريصون على مراجعة المنهجية العلمية مع أكبر عدد من الخبراء المشاركين معنا».
وأكمل: هذه المسابقة السنوية تقام للعام الحادي عشر، والفائزون بالأوليمبياد الوطني للإبداع العلمي الذي تنظمه «موهبة» بشراكة استراتيجية مع وزارة التعليم، هم الذين يمثلون المملكة في المسابقة الدولية «آيسف»، وطلاب المملكة -ولله الحمد- سبق أن حققوا 75 جائزة في هذه المسابقة، والأوائل في هذه المسابقة تطلق وكالة الفضاء الأمريكية أسماء كويكبات تدور حول الأرض باسمهم وهناك 6 كويكبات تدور حول الأرض باسم طلاب سعوديين فازوا ووصلوا إلى مراحل متقدمة في هذه المسابقة، ونتمنى كل التوفيق والسداد لمنتخبنا، وكلنا ثقة في طلابنا الذين تعبوا بالرغم من الجائحة وتحدياتها، وعملوا على مشاريع متميزة في أكثر من مجال.