وأكدت أن من أبرز الجهات الداعمة لمواهب وابتكارات الطلبة، هو برنامج «موهبة»، قائلة: دائمًا «موهبة» يدعم المبتكرين من طلاب الثانوية خصيصًا، بجانب برامج وزارة الثقافة النشطة جدًا، التي تجري مسابقات للابتكار والإبداع لاستثمار مهارات المبتكرين والمصممين، وأيضًا «مسك» و«واعد» اللتان تستثمران في الأفكار والابتكارات.
وأوضحت أنها ترى، بحسب تجربتها، تطورًا ملحوظًا منذ إطلاق رؤية المملكة، قائلة: هناك الكثير من ابتكارات الطلاب، التي لاقت دعمًا كبيرًا من حكومتنا الرشيدة، خاصة بعد إطلاق التخصص الجديد «التصميم الصناعي»، الذي يُعنى بإخراج الكثير من المخترعات والمبتكرات للمنتجات والخدمات، وتدريب الطلبة على حل المشاكل وتطوير جودة الحياة في المملكة، فالكثير من الابتكارات يتم إخراجها نهاية كل فصل دراسي في تخصصنا، وتخدم مختلف أنواع الحياة والمستخدمين.
وعن التخصص الجامعي الجديد «التصميم الصناعي»، قالت: يُعد هذا التخصص حلقة وصل تجمع بين علوم الهندسة والتصميم والتسويق، نحاول من خلاله فهم احتياجات المجتمع والمستخدمين؛ من أجل تطوير ابتكار يسهل ويرفع من جودة الحياة، ونجري دراسات عميقة تصل إلى ٤ شهور لإخراج منتج أو نظام واحد من أجل فهم المشكلة والاحتياج جيدًا، ودراسة الشكل التصميمي للمنتج أو النظام والأجزاء الداخلية الإلكترونية والميكانيكية إن وجدت، وندعم بحوثنا واختراعاتنا باتباعنا طريقة الابتكار السليمة وهي البحث وجمع المعلومات مع المختصين أو المستخدمين، ورسم الأفكار الإبداعية تصفيتها واختبارها، وأخيرًا إخراج الفكرة النهائية في نموذج محاكٍ لها بطابعات الثري دي والليزر أو برسم واقعي واحترافي.