وذكرت أن انطلاقتها الحقيقة كانت بافتتاح مشروعها الخاص وهو دار مختصة بالأزياء النسائية، حيث مضت فيه متجاوزة العقبات والصعوبات كمراجعات الدوائر الحكومية والبنوك لاستكمال الأوراق المطلوبة لافتتاحه، موجهة الشكر لإحدى الجمعيات الخيرية بالمدينة المنورة التي قامت بتوفير أدوات كالمكبر اليدوي والإلكتروني لمساعدتها في قراءة الأوراق المطلوبة والعقود لاستكمال افتتاح مركزها ومواصلته.
وعمّا تتميز به من منتجات بيّنت أنها مزجت أعمالها بين الأزياء الحديثة والتراثية وأدخلت فيها فن الكروشيه والتطريز بالسيلان والأحجار الكريمة وغيرها، إضافة إلى أنها أصبحت مدربة معتمدة في تنسيق الحفلات والمناسبات فقدمت أكثر من دورة تدريبية لعدد من المدارس والكليات كمصممة أزياء متجاوزة الإعاقة البصرية، ولم تقف عند هذا الحد بل طموحها مستمر في عالم الأزياء بوصولها إلى العالمية، وتنتظر الفرصة المناسبة بأن تحصل على النظارة المكبرة المساعدة من مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بالرياض لتتمكن من الإبداع والتميز في التصميم لتساعدها بالعمل أثناء الرسم بسهولة الوصول ومعرفة النقطة التي توقفت عندها.
وأشارت إلى أن المملكة عملت منذ وقت مبكر على خدمة وتطوير برامج العمل للمكفوفين في مجالات كثيرة، حيث أنشأت المعاهد والدورات والبرامج المختلفة إلى جانب تهيئة المدارس والجامعات والأماكن العامة عبر برنامج وطني يضمن حق المكفوفين في العلم والمعرفة والعمل.
ووجهت رسالة إلى أصحاب الهمم الكفيفات بأن الكفيف هو عضو فعال في المجتمع إذا تم إفساح المجال له وإيجاد الفرص الملائمة، فيجب عليه اكتشاف موهبته وتطويرها لتوظيفها لصالحه أولا -في إيجاد مصدر دخل دائم بعد التوسع بمشروعه وتطويره- ولصالح الوطن، فيكون عضوًا فاعلاً في المجتمع.