سبق وكتبت في هذه الزاوية ماذا على الرئيس الهلالي فعله لإدارة الأزمة وبناء مستقبل الزعامة من جديد بعد أن كادت خسائر النقاط والبطولات تهز عرشه.
ولا بأس أن أعيد ما كتبته له وهو (أن يمكن شخصية قوية وفاهمة وجادة) مثل سامي الجابر أو فيصل أبو اثنين أو منصور الأحمد من إدارة النادي، فالكل يعلم أن فهد بن نافل إداري واستثماري محنك ويكفيه أنه من مدرسة الوليد بن طلال، لكن موقعه يحتم عليه مجرد الإشراف من أعلى، بينما إدارة اللعبة تعطى لأهلها، لذلك إن استمر هذا التدهور فلن يصبر الهلاليون كثيرا وسيقولون (ارحل يا فهد..!) وحينها لن يسعفه الوقت لإحداث الصدمات التي تلطف أجواء الجماهير التي لم تعتد هذه المهازل التي بدأت بخسارة كأس الملك والسوبر والتفريط بنقاط ثمينة بالدوري ليتلقوا بعدها ببطولتهم القارية المفضلة الأربعة من فريق ربما لا يعرف عن هذه البطولة إلا الهلال وفرق شرق آسيا.
توقيعي
قد يمنحك الضعيف الطاعة لكنه لن يرفعك إن طحت.