في الوسط الرياضي يعطي اللاعب من سنوات عمره وشبابه في سبيل رفعة اسم هذا النادي أو ذاك دون النظر للمردود المادي الذي يتحصل عليه، وخاصة في الألعاب المختلفة الجماعية والفردية والتي لا يوجد بها احتراف فعلي وراتب شهري مستمر ومستقر.
العديد من اللاعبين المحليين وبعد ترك أنديتهم يعانون ظروف الحياة القاسية، وقد يصل بهم الحال ألا يجدوا قوت يومهم فيتجهوا لبعض الأعمال البسيطة التي تعينهم على سد حاجاتهم اليومية.
آن الأوان لكي تقوم الأندية بواجبها الاجتماعي الإنساني والسعي بكافة الطرق الممكنة لتلمس حاجات لاعبيهم القدامى ممن تركوا الألعاب، وجار الزمن عليهم وتقديم ما يكفل لهم حياة كريمة بابتكار بعض البرامج الفعالة لمثل هؤلاء الذين كانوا يوما من الأيام يزرعون الفرح في نفوس الجماهير من خلال إبداعهم في الملاعب المختلفة.
وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية السعودية لها دور كبير في تحفيز وحث الأندية على مثل هذه الأعمال الإنسانية الاجتماعية المهمة، من خلال إضافة نقاط في تقييم الأندية في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة وصنع البرامج الثرية التي تستطيع من خلالها الأندية تقديم يد العون والمساعدة لمن أعطى للرياضة السعودية في ماضي السنوات من وقته وصحته وعمره الشيء الكثير.
مؤلم جدا أن ترى من كان إلى وقت قريب نجما يشار له بالكثير من الإعجاب والتضحية في سبيل إسعاد الجماهير، يصل به الحال ألا يجد من يقف معه بعد أن توارى عن الأنظار لكبر سنه.
لأننا في مملكة الإنسانية والرياضة جزء لا يتجزأ من نسيج الوطن السعودي وجب علينا جميعا التكاتف من أجل هؤلاء النجوم.
وزير الرياضة الشاب الطموح الإنسان... مبادرة طموحة منك بإمكانها أن تجعل من الأندية مكانا آمنا لمستقبل الرياضيين في الألعاب المختلفة الجماعية والفردية.
- المسؤولية الاجتماعية أكبر بكثير مما تقوم به الأندية حاليا.
- الهلال في الطريق الصحيح آسيويا.
@khaled5Saba