أحيانا يستعين الزملاء في الدمام بالأرشيف لحين وصول الصور وأحياناً لا يستطيعون لأن الحدث حي.
«اليوم» واكبت تطور التقنيات خطوة بخطوة، فما أن انتقل عملي في المكتب الرئيسي حتى خضعت أنا والزملاء لدورات مكثفة في الحاسب والتحرير والأرشفة والبحث في برنامج يفوق برامج الصحافة الخليجية، وبرغم التكاليف الكبيرة للتحول إلا أن الشيخ حمد المبارك «رحمه الله» كان مُصرا على خضوع جميع العاملين للتحول التقني الجديد. بالإضافة لدورات مكثفة في الأردن والبحرين وداخل مركز التطوير بالجريدة، مرت «اليوم» بالعديد من الأحداث وأهمها حربا الخليج «الأولى والثانية» حيث توقف التوزيع لمناطق هامة، مما حدا بالمعلن أن يعيد حساباته في الإعلان في جريدة توزيعها محدود، وبقيت جريدة المنطقة الشرقية صامدة تصدر كُل يوم وتفي بالتزامات العاملين بها. وأشهد أن رواتب العاملين لم تتأخر ليوم واحد.
بالأمس دشن سمو أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بحضور مهندس المرحلة الحساسة في تاريخ «اليوم» الأستاذ الوليد حمد المبارك خطوة متقدمة وهامة في مواكبة التطورات، وهي منصات صحيفة «اليوم» الرقمية، ليبدأ من «اليوم» عالم جديد للإعلام الرقمي.
@sajdi9



