• كافة شرائح المجتمع إجمالا والنساء على وجه التحديد أمام سؤال قد يكونون هم الأعرف بإجابته، وهو أين الوعي المجتمعي واستدراك حجم الخطر المحدق والتضحيات الي بذلت في سبيل الحماية منه؟ الكل مسؤول في الالتزام باتباع المثلث الذهبي والإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية للحفاظ على مكتسبات المرحلة وتجاوزها لبلوغ بر الأمان المنشود، فلا يجدر أن تعود الذاكرة بالأرقام بما يعني عودة مراحل تم تجاوزها ولا يرغب أحد في تفعيل المزيد من الإجراءات التي تقتضيها سلامة البشر.
• العودة للحياة الطبيعية لما قبل جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19)، باتت حلما يشترك فيه شعوب وحكومات العالم باختلاف قدراتها على اتخاذ الخطوات اللازمة لجعله واقعا تنعم به دولهم، فبين من عمد إلى تجاهل الأمر لكي يتسنى له المضي فيما يعتقد أنه أولوية في خططه ومستهدفاته غير مدرك لخطورة الموقف إلا بعد فوات الأوان وبلوغ مراحل وقفوا أمامها في حيرة أمام فتك الجائحة بالبشر وتعطيلها لمسيرة الحياة، وبين من آثر اتخاذ الخطوات اللازمة والتضحيات في سبيل أن تكون سلامة الإنسان أولوية فوق كل اعتبار وقد ضربت المملكة العربية السعودية مثالا يحتذى به في حسن إدارة هذه الأزمة سيسطره التاريخ بأحرف من ذهب وأشاد به المجتمع الدولي.
• إعلان وزارة الصحة عن تسجيل (1070) حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد 19)، وتسجيل (12) حالة وفيات رحمهم الله، وتسجيل (940) حالة تعاف ليصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية (390،538) حالة ولله الحمد، وعن كون 55% من إجمالي الإصابات المسجلة هي من الإناث، موجهة رسالة في ذلك مفادها «احرصي على اتباع المثلث الذهبي للخروج من الجائحة: لبس الكمامة، والتباعد الجسدي، وأخذ اللقاح»، فهنا خبر وإن كان يحمل في طياته مؤشرا لارتفاع حالات التعافي إجمالا، بيد أنه سجل واقعا مقلقا وتطورا من الخطورة بما كان والحديث هنا عن كسر حالات الإصابة الجديدة لحاجز الألف منذ عدة أشهر الأمر الذي يعود بالذاكرة إلى مرحلة يفترض أنه قد تم تجاوزها واستدراك مفاهيم الوقاية منها.
• كافة شرائح المجتمع إجمالا والنساء على وجه التحديد أمام سؤال قد يكونون هم الأعرف بإجابته، وهو أين الوعي المجتمعي واستدراك حجم الخطر المحدق والتضحيات الي بذلت في سبيل الحماية منه؟ الكل مسؤول في الالتزام باتباع المثلث الذهبي والإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية للحفاظ على مكتسبات المرحلة وتجاوزها لبلوغ بر الأمان المنشود، فلا يجدر أن تعود الذاكرة بالأرقام بما يعني عودة مراحل تم تجاوزها ولا يرغب أحد في تفعيل المزيد من الإجراءات التي تقتضيها سلامة البشر.
• كافة شرائح المجتمع إجمالا والنساء على وجه التحديد أمام سؤال قد يكونون هم الأعرف بإجابته، وهو أين الوعي المجتمعي واستدراك حجم الخطر المحدق والتضحيات الي بذلت في سبيل الحماية منه؟ الكل مسؤول في الالتزام باتباع المثلث الذهبي والإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية للحفاظ على مكتسبات المرحلة وتجاوزها لبلوغ بر الأمان المنشود، فلا يجدر أن تعود الذاكرة بالأرقام بما يعني عودة مراحل تم تجاوزها ولا يرغب أحد في تفعيل المزيد من الإجراءات التي تقتضيها سلامة البشر.

