[email protected]
حركة معارض فنية متسارعة تشهدها المملكة خلال الفترة الأخيرة تتمركز في العاصمة الرياض، التي تشهد أيضا قيام قاعات فنية جديدة في ظل الاهتمام الذي توليه الدولة للفن والفنانين وتوجه مسئولي الثقافة، والمهتمين من رجال الأعمال ومحبي الفن والمقتنين وأصحاب المجموعات الفنية. قاعات جديدة أنشأها رجال أعمال مثل متعب المنيع ومحمد السعوي وآخرين بجانب قاعات تدار أو يمتلكها فنانون أو مهتمون مثال محمد العجلان وسلطان الزياد وأحلام الشدوخي وغيرهم، تنضاف هذه القاعات إلى نايلا جاليري والشرقية وتجريد والفن النقي والسبع الرطب وقاعة الأمير فيصل بن فهد في معهد العاصمة النموذجي. المعارض متوالية بينها الفردي وبينها لمجموعة الجاليري الخاصة. العاصمة في الأشهر الأخيرة شهدت عروضا لمحمد الصقعبي وعبدالحليم رضوي وإبراهيم النغيثر وعبدالله حماس وناصر التركي وحسين دقاس وفاطمة النمر وعبدالرحمن مغربي وعبدالعزيز بوبي وأحمد البار وتم العرض لعدد من الفنانين في قاعة خاصة بمنزل الفنان علي الرزيزاء، وعروض أخرى وفعاليات تؤكد حيوية المشهد بفنانيه ومؤسساته الخاصة.
في بقية المدن والمحافظات يلاحظ انحسار النشاط التشكيلي مع وجود قاعات ومؤسسات رسمية أبرزها جمعية الثقافة والفنون التي عملت في فترة سابقة على تفعيل النشاطات التشكيلية والملتقيات المنبرية، وفي معظم الفروع والتي عرفنا تنافسها وحضورها وسعيها لاستقطاب فناني المدينة على الأقل، بجانب فناني المناطق الأقرب، وتنظيم عروض فردية وجماعية شجعت الكثير من الموهوبين والهواة والشباب وقدمتهم وإنتاجهم الفني إلى الساحة. القاعات الخاصة في مدينة جدة سعت ولم تزل إلى تفعيل نشاطاتها، وكانت وجهة فنية هامة لوجود مؤسسات وقاعات عديدة أقفل بعضها ولم يزل البعض الآخر يواصل الدور، أبرزها حافظ وأثر وأتيليه جدة ومركز أدهم بقاعاته الفنية والمركز السعودي وزوايا وغيرها.



