ويساعد في محاربة الالتهاب، وثبت أن عصير الشمندر ومستخلص الشمندر يقللان من التهاب الكلى، ويدعم صحة الدماغ، حيث إن النترات الموجودة فيه قد تحسن الوظيفة العقلية والمعرفية من خلال تعزيز تمدد الأوعية الدموية وبالتالي زيادة تدفق الدم وإمداد الدماغ بالأكسجين.
ويقلل من انقسام ونمو الخلايا السرطانية نظرا لأنه يحتوي على أصباغ البيتالين، التي تقلل من نمو خلايا سرطان البروستاتا والثدي، يحسن صحة الجهاز الهضمي لاحتوائه على العديد من الألياف الغذائية، حيث يحتوي كوب واحد من جذر الشمندر على 3.4 جرام من الألياف، مما يجعله مصدرًا جيدًا للألياف، التي تحسن عملية الهضم ووظائف القولون، وتمنع أمراض الجهاز الهضمي مثل الإمساك ومرض التهاب الأمعاء والتهاب الرتج.