أقام «الاتحاد السعودي للرياضة للجميع» عدة مسابقات وتحديات بالتعاون مع فرق رياضية مختلفة ومدربين ومدربات رياضة وأخصائيين وأخصائيات تغذية وعلاج طبيعي معتمدين، لنشر ثقافة الرياضة وتشجيع جميع فئات المجتمع على الحركة في البيت تحت حملة «بيتك ناديك»، و«اتمرن في البيت».. شجعني هذا الأمر للبدء بالمشوار والالتزام في الرياضة والأكل الصحي خلال فترة الحجر المنزلي، وأصبحت أتواصل مع الكثير من المهتمين بالرياضة تحديدًا فرق الجري من كل المناطق، وأكثر فريق ساعدني للتعرف على الفرق الباقية والموجودة في المنطقة الشرقية هو فريق مسافات جدة.
كنت أستغل أي مكان فارغ في المنزل للتمرن سواء بوزن الجسم أو الأدوات المتوفرة والتي بإمكاني استخدامها كعلبة الماء وحقيبة الظهر بداخلها معدات، كما أنني كنت أحضر حصصا تدريبية عن بُعد، وأُنسق جدولا أسبوعيا للتمارين المشي والجري لقد أخذ ذلك الحيز الأكبر من اهتمامي.. أحببت أن أشارك الناس خطواتي اليومية داخل المنزل تحديدًا إذا تخطيت الـ10 آلاف خطوة أو أكثر، كما أن مجتمع الجري كبير فكنت أستفيد من التمارين التي تضعها فرق الجري، ومع الوقت أدخلت تمارين القفز لجدولي وبدأت أتدرب عليها مع نفسي للمساهمة في زيادة السرعة وكنت أستمتع فيها.
تواصلت مع فريق Wings Cycling بقيادة المدرب يوسف الغنامي، ومن أول يوم أخبروني إما سأكون بطلة الجري أو بطلة في الدراجات، فتطلب مني الأمر الاختيار بينهما، ففي البداية كنت أتدرب على الاثنين، ولكن بعد أول سباق محلي شاركت فيه وحققت المركز الأول في فئة الإناث بمسافة 25 دقيقة، قررت أكمل في رياضة الجري وأصبحت شغفا فصرت أتدرب باستمرار مع الفريق، وأتحدى نفسي وأراقب أي تطور ولو بسيط في أدائي وسرعتي وقوة التحمل عندي.
شاركت ثلاث مرات في سباق نصف ماراثون الافتراضي للرياضة للجميع، وحصلت على 3 ميداليات ودائمًا أحب أشجع الجميع على المشاركة، فالمجال متاح ويمكن إنهاء المسافة في أي وقت ضمن الفترة المحددة وفي أي مكان، والقادم أجمل بإذن الله.
@AnwarAjaj1