وبدعم عالٍ وجهود جبارة و «إستراتيجيات» وخطط تبناها الغرب ودعمها وأسس لها الفرق والمجموعات، وضخ عليها الملايين من الدولارات وافتتح مكاتب للاستشارات في كل بقاع العالم، واستفاد من الخبراء والخبيرات في «مجالات مختلفة» هدفها إبقاء المنطقة في احتياج دائم، وزعزعة متطورة، وعدم استقرار ليكونوا في حاجة لهم وبالتالي تتوقف عمليات التنمية، والبناء، والنظرة إلى المستقبل وها هي خططهم منذ الأمد البعيد.!!
(في اليمن) استطاع «الحوثي» اليد اليمنى والذراع الأهم عند الإيرانيين من تنفيذ الخطط والاستراتيجيات وتحقيق الأهداف والتطلعات بمشاهدة كاملة من الغرب وصمت مطبق مخيف (لا يكفي شجب وبيانات) الإرادة الدولية أقوى من بيانات الدول الغربية وبيانات الأمم المتحدة.! فالإرادة الدولية باستطاعتها «إنهاء حرب اليمن»، ووقف النزيف وباستطاعة التحالف الدولي إرضاخ الإيرانيين وذراعهم الحوثي من وقف «إطلاق الصواريخ» على المملكة ووقف الحرب فورا بالعقوبات والضربات العسكرية إن لزم الأمر.
وإلا ما الفائدة من تراجع الإدارة الأمريكية من جعل الحوثي منظمة إرهابية وميليشيا إرهابية وقادتها على قوائم الإرهابيين العالميين وتفرض عليهم عقوبات رادعة.!؟
(المملكة استطاعت) أن تتجاوز المحن كعادتها وانطلقت نحو الصناعات والبناء وملاحقة المستقبل بمشاريع واعدة، وتطلق المبادرات السياسية واحدة تلو الأخرى لإنهاء الحرب في اليمن ولكنه التعنت الإيراني الحوثي ولعبة الدول الكبرى..!؟
salehAlmusallm@


