معهد واحد من أصل ٣٧ معهدا تم قبوله في برنامج الشراكة الإستراتيجية والتي تشمل تخصصات نوعية يحتاجها سوق العمل، وهذه المعاهد تعمل تحت مظلة مؤسسة التدريب عبر وحدة (المركز الوطني للشراكات الإستراتيجية) ..
وما يميّز هذه المعاهد الإستراتيجية أنها تُدرّب من تم اختياره للعمل، وظيفة جاهزة لمن يملك المعرفة، والآن من خلال هذا البرنامج تخرّج أكثر من ٧٤١٤ مُتدربا ومُتدربة أي ٧٤١٤ موظفا وموظفة..
لم أكن أتخيل أن أجد كل هذا الاهتمام والدعم والحرص على أن يكون الناتج البشري كوادر مؤهلة لنقل المعرفة لا استقبالها فقط ..
٣ شابات وشابان هم عماد هذا المركز الوطني، ومن خلاله يتم إدارة ملف مهم جداً وطنياً، والمُبادرة تتوسع بشكل مطرّد وأعداد المعاهد والمتدربين كذلك، هذا العمل الجبّار يحتاج حملة إعلامية وطنية شاملة لتصل المعرفة للجميع، لتنطلق قاطرة التنمية البشرية بشكل أسرع عن طريق هذا البرنامج..
تخذلني الكلمات عن التعبير عمّا رأيت، شابات سعوديات ينطلقن نحو الحياة سلاحهن العلم والمعرفة، من خلال برامج تدريبية مجانية ووظيفة مضمونة، وأمان وظيفي تحت إشراف المركز الوطني للشراكات الإستراتيجية، والأمر ينسحب على بقية المعاهد، لقد أرادوا النجاح فهزموا المستحيل ..
أنا مُمتن للدكتورة فوزية الحربي على الدعوة التي بسببها رأيت عملاً يجب أن يتحدث عنه إعلامنا مطولاً، وكذلك ممتن لريما الجطيلي رفيقة الدكتورة في هذا العمل المُضني في الاستقبال والانتظار والتوجيه والدعم والحرص على أن تصل رسالة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني إلى الجميع..
[email protected]



