وتابعت أنها شاركت في الأولمبياد العلمي للإبداع الوطني، وكان هذا بداية شغفها بمجال الهندسة البيئية، إذ فكرت في مادة يمكننا استخدامها دون أن تضر بالبيئة، وفي الوقت نفسه تكون لها القدرة على إزالة الملوثات من الماء بوفرة وكفاءة عاليتين، وتكاليف منخفضة.
وأوضحت أنه بعد بحث مطول اكتشفت مادة LDH، وهي عبارة عن مواد مركبة نانوية ذات طبقات متخصصة ثبت أنها مواد تتحكم في امتصاص ملوثات المياه، وهي النترات والفوسفات، ودمجها مع مخلفات النخيل، والعناصر الثلاثية المكونة من الكالسيوم والألومنيوم والحديد، وهي عناصر مهمة لنمو النبات، وتكوين مركب نانو جديد ذي نتائج واعدة وكفاءة عالية في مواجهة تلوث المياه والمخلفات الصلبة. كما قالت إنها تعمل الآن على المشروع بالتعاون مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ومشرفها الأكاديمي د. نوح طلحت، وقريبًا سوف يُنشر البحث في إحدى المجلات العلمية، مشيرة إلى أن المشروع عُرض من خلال البحث المعد أثناء مشاركتها في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي، وتم ترشيحه مع 150 بحثًا آخر من بين 51 ألف مشروع، لنهائيات المسابقة.