- اتجاه العديد من اللاعبين في بعض الألعاب المختلفة للتدريب أكثر من العمل الإداري من شأنه أن يعطي تلك الألعاب تشبعا من وجودهم في المستقبل، والاستغناء عن المدربين الأجانب، خاصة إذا سعى كل مدرب محلي لتطوير نفسه عبر الدورات الفنية الخارجية والاحتكاك بذوي الخبرة في اللعبة وليس الاكتفاء بتدريب فرق لا تنافس بغية التواجد فقط كمدرب بالاسم.
- العديد من الاتحادات الرياضية تولي دفة إدارتها رؤساء جدد ينتظر ويعلق عليهم آمال كثيرة بالأخذ بتلك الألعاب إلى التألق والتوهج والمنافسة بين أغلب الفرق وليس فريقين ملت الجماهير منهما، نعم لا بد من لبس ثوب التغيير الحقيقي في كل اتحاد حتى من تمت تزكيتهم، الجماهير والأندية تعول الكثير عليهم، فهل وصلت الرسالة؟
- بعض اللاعبين في الألعاب المختلفة ومن شدة توهجهم داخل الملعب تتمنى لو أنه يجد فرصة الاحتراف خارجيا ليصل إلى القمة من خلال الاحتكاك بالنجوم الكبار، ولكن السؤال متى نصل لهذه المرحلة في ألعابنا المختلفة؟، فالبعض يراه حلما، وقد يكون حقيقة في يوم ما رغم أن هذا الأمر تأخر كثيرا.
[email protected]