وأردف: صحيح أن الجيش بحاجة ماسة إلى تحديث مجموعة أدوات حقبة الحرب الباردة، لكن دفع ثمن ذلك من خلال تقليل القوى العاملة يمثل مخاطرة كبيرة، ونوه بأن نقل مدفوعات المال من بند إلى آخر ينقل المخاطر من مكان إلى آخر، مضيفًا: الحجم مهم، وتقليص الجيش إلى 70 ألفًا سيجعل بريطانيا أكثر عرضة لمجموعة من التهديدات.
وتابع: علاوة على ذلك، نظرًا لسجل الإنجاز المروع للمشتريات العسكرية، هناك فرصة ضئيلة لأن تساعد تخفيضات القوى العاملة وزارة الدفاع على استعادة مواردها المالية الخطرة.
وأضاف: منذ تخفيض عدد الجيش إلى 82 ألفًا في 2010، ما زالت وزارة الدفاع تنفق باستمرار على ميزانيتها، مما يترك قوة مجوفة أقل قدرة على الدفاع عن مصالح بريطانيا.
ومضى يقول: صحيح أن سلاح الجو الملكي البريطاني الحديث يعتمد بشكل متزايد على الطائرات دون طيار، في حين أن البحرية قادرة حقًا على فعل المزيد بموارد بشرية أقل، لكن مع ذلك، فإن القوة البشرية للجيش هي مصدر قوته الرئيسية وتقليلها يمثل مشاكل كبيرة.
واختتم بقوله: لا شك أن التكنولوجيا الجديدة مهمة، لكن هذا لا يعني أن الجنود لا صلة لهم بالموضوع، في نهاية المطاف، ينتصر الجنود في الحروب، وهذا ليس من المرجح أن يتغير، التكنولوجيا ببساطة تدعم القوات لتحقيق النصر.