[email protected]
تأخير إنجاز المشاريع المختلفة وفقا لجداولها الزمنية يؤثر قطعا على مراحل التنمية المتصاعدة المشهودة بالمملكة، وتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قبل أيام بأهمية الالتزام بالجدول الزمني لإنجاز المشاريع يصب في رافد أهمية الحرص على المسار التنموي بالمنطقة، فضرورة متابعة سير المشاريع المعتمدة في الميزانية وإنجازها بموجب جداولها الزمنية المحددة تمثل الأسلوب الأمثل والأفضل لإتمام تلك المشاريع والحرص على إنجازها بالسرعة المتوخاة تطبيقا للمعايير والمقاييس المطروحة لتلك المشاريع، وضرورة اتباع كل الخطوات المؤدية لإنجاز المشاريع في أوقاتها المحددة تعني فيما يعنيه الالتزام بما جاء في الميزانيات الواردة من الجهات المعنية بالمنطقة.
وتعثر إنجاز أي مشروع مطروح يقتضي العمل بسرعة لدراسة المعوقات، التي تحول دون إنجازه تحقيقا لمختلف التوصيات المتعلقة بإنجاز المشاريع المطروحة، فالميزانيات الواردة من الجهات المختصة بالمنطقة ترسم أبعادا واضحة تقتضي الاهتمام بالأزمان المحددة لإنجاز المشاريع وصولا للالتزام بالنهج التنموي، الذي يمثل الأخذ بأسباب النهضة الشاملة في هذا الوطن المعطاء، والمتابعة الدؤوبة من قبل سمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه لكل التوصيات المطروحة من قبل اللجان التابعة لمجلس المنطقة، واعتمادها تمثل في حقيقة أمرها أسلوبا ناجعا لإنجاز المشاريع المعتمدة وفقا لما جاء في بنود الميزانية والحرص على إتمامها وفقا لجداولها الزمنية المطروحة.
[email protected]
[email protected]



