- خرج بعضهم مؤخرا في لقاءات تلفزيونية أو مداخلات هاتفية موجهين السهام نحو فريقهم السابق وإلقاء اللوم على عمل الإدارة فيه، وهذا قد يجعل بعض الجماهير الغاضبة تتفاعل معهم معبرين عن سخطهم على فريقهم فتعلو أصواتهم الناقدة بل الساخرة أحيانا من آلية العمل داخل النادي، والغريب أنه حتى مع تحقيق الانتصارات والمنجزات تبقى الانتقادات مستمرة من هؤلاء النجوم.
- النقد لا بأس به إذا كان هدفه البناء والتطوير وذلك في أي مجال من المجالات، ففي مجال الرياضة إذا كان الهدف من النقد البحث عن إعادة الشهرة وتدوير بعض الأسماء القديمة من اللاعبين لتتصدر المشهد الرياضي فهذا أمر مرفرض شكلا ومضمونا، فمن أراد أن يخدم ناديه فلا يبحث عن الإخفاقات، بل عليه أن يهتم بإيجاد الحلول وتقديم الدعم المعنوي للاعبين داخل المستطيل الأخضر وتشجيع الجماهير لمساندة فريقها، لا أن يخرج علينا لاعبون يوجهون النقد المسموم، فقراءتي وقراءة أغلب محبي كرة القدم أنكم تروجون لأنفسكم بأنكم الأجدر والأحق بتولي المناصب في أنديتكم، وأنكم تملكون عصا سحرية تعيد أنديتكم مجددا للبطولات والإنجازات.
- في عصر الاحتراف الأندية الرياضية ليست حكرا على أبنائها فقط، فهناك الكثير من الكفاءات سواء كانوا إداريين أو مدربين ينتمون لأندية منافسة ولديهم الاستعداد للعمل في أي ناد آخر عندما يجدون العرض المناسب، بل إن كثيرا منهم نجحوا في الأندية التي عملوا فيها ولا تزال نجاحاتهم تحفر أسماءهم بحروف من ذهب في تلك الأندية.
saeedmansour200@