وأضاف الفريق إن الأشخاص النشيطين والبدناء كانوا في الواقع أكثر عُرضة للإصابة بارتفاع الكوليسترول بمقدار الضعف، مقارنة بالأشخاص غير النشيطين «العاديين»، حيث وجدوا أن هؤلاء الأشخاص أكثر عُرضة للإصابة بمرض السكري أربع مرات، وأكثر عُرضة بخمس مرات للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
واستنادًا إلى النتائج التي توصلوا إليها، قال الباحثون إن الفكرة القائلة إن البقاء نشيطًا بصورة كافية لمواجهة آثار السمنة فكرة غير صحيحة، وقال مؤلف البحث وعالم وظائف الأعضاء في التمارين الرياضية، أليخاندرو لوسيا، من الجامعة الأوروبية في مدريد: «لا يمكن للشخص أن يكون سمينًا ويتمتع بصحة جيدة».
كان هذا أول تحليل في إسبانيا يظهر أن ممارسة النشاط بانتظام ليس من المرجح أن تقضي على الآثار الصحية الضارة الناجمة عن الدهون الزائدة في الجسم.