[email protected]
ما أكده صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قبل أيام وهو يبارك تدشين المرحلة الأولى من مشروع «نبض الخبر»، الذي أطلقته وزارة الشؤون البلدية والقروية بالتعاون مع وزارة الثقافة، وهيئة تطوير المنطقة الشرقية، وعدد من الجهات الحكومية أن تطوير الأحياء القديمة وتحسينها والارتقاء بها عمرانيا وثقافيا وتعظيم الاستفادة من الأصول الاستثمارية فيها واحد من مستهدفات التطوير الشامل وفقا لتنظيم هيئات تطوير المناطق والمدن هو تأكيد يجنح للصحة والسلامة والصواب، ذلك أن من شأن أمثال ذلك المشروع الحيوي أن يصب في روافد تحفيز التنمية والإسهام في تطوير الأحياء القديمة ومرافقها، وتحويلها إلى وحدات تحفز أفراد المجتمع للإبداع واستثمار المواهب.
ولا شك أن هذه الخطوة الحميدة لها انعكاسها الواضح على مراحل التنمية المعمول بها بالمملكة في ظل توصيات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، فهي تمثل نقلة نوعية وحضارية مهمة لتحفيز الاهتمام بالتراث من جانب، وتنشيط المبادرات الثقافية من جانب آخر، وهذا يعني الاستمرارية في تحقيق مستهدفات جودة الحياة كما جاءت مفرداتها في رؤية المملكة الطموح 2030 وبرامج تحولها الوطني، وسوف تخلق تلك الخطوة وغيرها من الخطوات في هذا المضمار فرصا استثمارية سانحة، لاسيما أنه يمثل الباكورة الأولى لانطلاق مشروعات التطوير الشامل بالمنطقة، وسوف يلمس المواطن والمقيم فيها آثارها الإيجابية على مستقبل منظور قريب في ظل الدعم المتواصل للتنمية الشاملة من قبل قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
[email protected]
[email protected]


