وإذا تجاوزنا القدرة الشخصية في الحوار لسمو الوزير إلى نوع الحديث نفسه، فسنجد مرة أخرى أن المملكة دولة بناء، وتريد من كل دول المنطقة، بما فيها إيران، أن تركز على هذا البناء من أجل الاستقرار، ورخاء شعوب هذه المنطقة، التي طالما كانت مسرحاً ملتهباً يُحرق أهله ويستنزف مداخيلهم وقدراتهم التنموية.
ليس لدى المملكة، -وبإمكانكم العودة في ذلك إلى حديث وزير الخارجية-، مطامع أو مطامح في دول الآخرين أو تسخير أنظمتهم لخدمة نظامها وأجندتها كما تفعل الآن تركيا أو إيران، أو كما يفعل اليسار الغربي، الذي يريد أن يفرض أفكاره وقيمه على شعوب المنطقة.
كل ما تخرج به من ذلك الحديث الشيق والمهم هو أن السعودية دولة رشيدة في حكمها، وجادة في منع كل ما يهدد استقرارها واستقرار دول الخليج والدول العربية قاطبة، فضلاً عن عنايتها الفائقة بالبناء والتنمية وتحقيق رفاه شعبها. وهذا لا يُزعج أو يُغضب سوى مَنْ يسعون للتدمير والخراب، سواءً كانوا من بعض دول المنطقة أو من دول ومنظمات وأحزاب خارجها.
@ma_alosaimi



