إنها صورة رائعة من صور تلك النشاطات المباركة، التي يؤديها رجالات الأمن من أجل الحفاظ على شباب هذه الأمة، وإبعادهم عن شرور تلك الآفات ومصائبها، وتلك العصابات الإجرامية لا هم لها إلا الإفساد في الأرض، وإصابة الثروة البشرية في الوطن وعلى رأسها الشباب في مقتل، ومن المعروف أن هذه الفئة الغالية من ثروة الوطن يعول عليها بناء النهضة المباركة الحديثة للبلاد وتحمل أعباء التنمية الشاملة المرسومة للمملكة، وأولئك الرجال الأوفياء من الحريصين على استتباب الأمن في هذه الديار المستقرة بتوجيهات من القيادة الرشيدة -أيدها الله- ساعية قدما لاستئصال تلك الجرائم، واستئصال مَنْ تسول لهم نفوسهم الأمارة بالسوء ارتكابها.
[email protected]


