تأخر الطفل في النوم، ومن ثم عدم التركيز في الدراسة، ما يؤثر في تحصيله العلمي
فقدان القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة، بسبب الشعور بالخوف والقلق
قد يتطور الأمر إلى
التبول اللاإرادي
قد يصل إلى نوبات من الهلع والفزع، فيتأصل الخوف في داخلهم
يتكون لديهم رهاب أو فوبيا، وربما يتطور إلى حالة مرضية يصعب علاجها في المستقبل