وأضاف: إن القراءة تشغل الإنسان في أوقات الفراغ والوحدة التي قد تسبب له العديد من المشكلات والمتاعب، ولذلك عُرف الكتاب بأنه خير جليس للإنسان، مشيرًا إلى ثبوت أهميتها في الدراسات الحديثة بمجال الصحة النفسية، وبأنها ضرورية لصحة العقل، وتساعد على العيش لسنوات أطول، من خلال تعزيز إدارة المزاج وتخليص الإنسان من المشاعر السلبية، وجعله أكثر مقاومة للاكتئاب والتوتر، كما تقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض العصبية المختلفة، كالزهايمر وغيره، من خلال تحفيز الدماغ للقيام بمهامه الوظيفية، وتقوية التركيز وتحسين عمل الوصلات العصبية بداخله، وتقوية ذاكرته، وتخفيف الإجهاد ومساعدته على الاسترخاء، وتحفيز الإدراك والتخيل، ما يزيد من إبداعه وقدرته على التحليل والحكم على الأشياء.
وأكد أهمية القراءة المكثفة المتعمقة، لأنها تساعد على فهم المفردات واستنتاج معاني الكلمات والمعلومات، مشيرًا إلى أن الإيمان بأهمية القراءة والنهوض بها هو حجر الزاوية، ونقطة البداية للنهوض بالأفراد والمجتمعات وتطوير حياتهم، وضمان استمرار التطور في شؤون الحياة بمجملها، وأيضًا تعزيز أهمية القراءة يجعل الكتاب أهم مصدر من مصادر المعرفة، وتوفيره مطلب مهم من متطلبات المساعدة على التثقيف والعلم، وتسهيل وصول أكبر عدد من الناس إلى المكتبات وأماكن القراءة، وتوفير الوقت وتهيئة الجو لذلك.
وشدد أبو شامة على ضرورة إنشاء مكتبة منزلية لدى كل أسرة، وتزويدها بالكتب والإصدارات الثقافية المختلفة؛ من أجل الإسهام في تشكيل مجتمع قارئ نحن بحاجة إليه.
