وعن صفات الشخص الذي يعاني داء السيطرة، قال: عادة يكون هذا الشخص غيورًا وسريع الغضب، ولا يقبل النقد، ويحب أن تكون كافة الأمور وفق هواه، ويغضب إذا لم يتم تنفيذ ما يريد.
ووجّه عدة نصائح لتسهيل التعامل مع الأشخاص المصابين بهذا الداء، قائلًا: يجب أن تكون عندك الثقة في نفسك؛ حتى تستطيع التصدي له، وأن تكون عندك القدرة على رفض أوامره، فلا تخضع لكل ما يقوله لك، وحاول أن تكون مبدعًا في حلولك وقراراتك بشأنه.
وأشار إلى أن للأسرة دورًا مهمًا في الانتباه إلى مدى خطورة داء السيطرة عند أطفالها؛ حتى لا يؤثر ذلك بالسلب على حياتهم المستقبلية، وتعويدهم على التربية الأسرية السليمة، واحترام الرأي الآخر، وعدم فرض آرائهم على غيرهم نهائيًا.
الجدير بالذكر أن الأفراد الذين لديهم هوس بحب الذات قد يلجأون لفعل ذلك الأمر بسبب خوفهم من أن يتم السيطرة عليهم من قبل الآخرين، وبالتالي لتجنب الألم والضرر الذي قد يقع عليهم، وهذا ما قد ينهي الأمر إلى فرض آرائهم وشخصياتهم على من حولهم، لذا قيل إن بعض الدكتاتوريين الذين كانوا يمارسون السيطرة على الناس هم بالأصل كانوا يخافون من فقدان السيطرة على أنفسهم، أو أن يتم السيطرة عليهم من قِبَل الآخرين.
