لبرنامج «تمهير» خاصية لقدرته على تلبية متطلبات السوق، والعمل على تأهيل الخريجين للحد من بعض المظاهر التي تحدث في العام الأول من التوظيف، حيث يرتفع التسرب الوظيفي، وكثيرًا ما يعتري القلق طالبي العمل لعدم قدرتهم على الاندماج في بيئة العمل، وغيرها من آثار سلبية تكون سببًا لترك العمل، ما ينعكس سلبًا على المؤسسة والموظف، لذلك دخل «تمهير» كوسيط بينهما، لتسليم كفاءات قادرة على معرفة متطلبات الأعمال الموكلة إليها.
هناك مَن يرى أن الخبرة مكتسبة، وتأنٍّ مع مرور الوقت، ولا يمكن أن نختلف أنها تطوير للمهارات وترفع مستوى الثقة عند الإنسان بمزاولة العمل، وتقدم فرصة ربما تفوق العلم أحيانًا، لتكون أحد أسباب النجاح والتميز، لقدرة الخبرة على عمل قاعدة بيانات تراكمية، ذات معرفة عميقة، تسهم في مرونة العمل، وتقديم الأفضل، ما يسهم في تعوّد المسؤولين على خبرة الموظف، الذي أثبت أن لديه ما يميّزه عن غيره.
للخبرة والمهارة، أسرار تنكشف خلال سنوات العمل، فهناك ما يثبت ضرورة الخبرة، لاسيما أن البراهين والدلائل أكدت أن المهارة والخبرة مع الشهادة العلمية، معادلة ذات تأثير على توفير كفاءات وظيفية، مع أهمية الاستمرار في التدريب.