محاور المؤتمر، جسدت مطالب وممكنات من أجل الدعم والدخول إلى عالم الصناعة المتنوع، وتحفيز كفاءة الصناعة والجودة في التصنيع، مع تهيئة البيئة الصناعية الملائمة، لتكون الواحات والمدن الصناعية ذات أماكن تضفي مفاهيم جديدة لتحقق التنمية الصناعية، وتتبلور الركيزة الإستراتيجية لمنظومة القطاع الصناعي بأكمله.
بلغة الأرقام أعلن القائمون على المؤتمر، والذي كان برعاية وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، أنه يوجد داخل المملكة العربية السعودية ٣٥ مدينة صناعية و٨ واحات صناعية لعمل المرأة، و٣٦٠٠ مصنع منتج، إضافة إلى ١٦٨٢٥ امرأة بالمدن الصناعية، ناهيك عن توافر ١٩٨ مليون متر مربع كأراض صناعية مطورة، وذلك عطفا على ما تمر به المملكة من تقدم في المعرفة الصناعية، والتي تهدف إلى زيادة المحتوى المحلي، وتعزيز الشراكات المحلية والعالمية.
ولصناعات الحرف اليدوية نصيب من مؤتمر سيدات الصناعة، حيث بات تدريب وتوظيف النساء أمرا أساسيا وليس حاجة ثانوية فهو مطلب ملح وضرورة، لارتباط دقة الصناعات الحرفية بجودة وإتقان تمتلكهما المرأة، لا سيما أيضا أن هناك تناميا في الصناعات الحرفية التراثية، التي استخوذت خلال الفترة الماضية، على اهتمام وترشيح عالمي «كصناعة السدو» وما زلنا نقدم الكثير من الإبداعات الحرفية التراثية، التي تعكس مستقبل الصناعة الوطنية.
