خامسا: مساهمة بلادنا في تجديد بعض المفاهيم، لتكون مواكبة للتطور والانفتاح العالمي، وذلك لقدرة مملكتنا على تسخير متغيرات الزمان والمكان الذي نعيشه. وغيرها من البراهين التي جعلت أصداء مملكتنا تصل إلى العالم بأشكال إيجابية، تثبت عكس ما كان يتداوله الأعداء والكائدون لبلادنا. والتطورات التي شهدتها القمة خلال السنوات الماضية ساعدت مملكتنا على الاستجابة السريعة لتحقيق ما يتناسب مع رؤيتها. فالاهتمام بالمجموعات والمسارات المختلفة لمحتوى القمة، أبرز تقدم المملكة العربية السعودية في كيفية تفعيلها بشكل يتناسب مع سياستها المحلية والعالمية. بفضل من الله تعالى، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده -حفظهما الله- اجتازت بلادنا مراحل وصعوبات كثيرة ليكون التركيز على تحقيق تطلعات الرؤية وكيفية الوصول إلى أهدافها. فرؤية بلادنا للأمام دائما جعلتنا نجتهد كمواطنين على انتهاز الفرص بأنواعها، وذلك للمساهمة في تحقيق جزء بسيط من أهداف الرؤية.
وأخيرا.. فإن استضافة مملكتنا لقمة العشرين ٢٠٢٠ ستؤتي ثمارها -بإذن الله- قريبا. خاصة وجهود مملكتنا في هذا العام تنافس جهود بعض الدول العظمى في مواجهة الصعوبات الصحية والاجتماعية وغيرها خلال هذه السنة. وبما أني مهتمة بالطفل، علينا أن نساهم في توعية أطفالنا ببعض ما كتب أعلاه ليكون الطفل على دراية كاملة بدور بلادنا الفعال للنهوض في المجالات المختلفة عالميا ومحليا.
FofKEDL @


