DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C
upload.wikimedia.org المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

الأسهم الأمريكية تنخفض بسبب مخاوف «كوفيد- 19»

القيود الجديدة في نيويورك وزيادة إصابات كورونا تنذر بوجود ضربة أخرى للاقتصاد

الأسهم الأمريكية تنخفض بسبب مخاوف «كوفيد- 19»
الأسهم الأمريكية تنخفض بسبب مخاوف «كوفيد- 19»
تم وضع قيود جديدة لإغلاق المطاعم وصالات الألعاب الرياضية في ولاية نيويورك في الساعة 10 مساءً. وذلك في محاولة للحد من ارتفاع مستويات الإصابة بفيروس كوفيد-19. تصوير: كينا بيتانكور/ وكالة الأنباء الفرنسية/ جيتي إيمجيز
الأسهم الأمريكية تنخفض بسبب مخاوف «كوفيد- 19»
تم وضع قيود جديدة لإغلاق المطاعم وصالات الألعاب الرياضية في ولاية نيويورك في الساعة 10 مساءً. وذلك في محاولة للحد من ارتفاع مستويات الإصابة بفيروس كوفيد-19. تصوير: كينا بيتانكور/ وكالة الأنباء الفرنسية/ جيتي إيمجيز

«القيود الجديدة تجبر المستثمرين على إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية، ومدى نجاح الشركات في تجاوز فترة أخرى من الإغلاق»
«تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 35.65 نقطة أو 1 ٪ ليصل إلى 3537.01»
تراجعت الأسهم الأمريكية مؤخرًا؛ بسبب زيادة حالات الإصابة بفيروس «كوفيد- 19»، وتجدد احتمالات فرض إغلاق جديد في الولايات المتحدة، والقيود المفروضة للحد من انتشار الفيروس.
وباع المستثمرون الأسهم في جميع القطاعات، وتخلّصوا من الأسهم من كل شيء من شركات التكنولوجيا سريعة النمو إلى الشركات الأكثر رسوخًا مثل البنوك والمصنّعين. واشتروا أصولًا تُعتبر أقل خطورة، مثل الذهب وسندات الخزانة الأمريكية، مما يشير إلى تجدد شعور المستثمرين بالانزعاج من مخاوف الفيروس.
وقبل عدة أيام، كان هناك ارتفاع في معظم الأسهم، وحدث ذلك الصعود بعد أن قالت شركة فايزر وشريكتها الألمانية بيونتيك إن لقاح «كوفيد- 19» الجديد الذي اخترعوه كان فعّالًا للغاية في مكافحة الفيروس، ولكن هذه الأسهم عادت وتراجعت مجددًا.
وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 35.65 نقطة أو 1 ٪ ليصل إلى 3537.01، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 317.46 نقطة أو 1.1 ٪ ليصل إلى 29080.17. وتراجع مؤشر ناسداك المركب 76.84 نقطة أو 0.7 ٪ ليصل إلى 11709.59.
وسجلت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، أعلى عدد من حالات العلاج في المستشفيات منذ بداية الوباء وتجاوز عدد الحالات الجديدة 100000 لمدة تسعة أيام متتالية.
ورغم أن معظم خبراء الصحة وحتى وول ستريت يتفقون على أن اللقاح من المحتمل أن يكون أسرع طريق للتغلب على الوباء، فقد تساءلوا عن موعد إتاحة اللقاح للاستخدام على نطاق واسع.
وفي ظل وجود خيارات قليلة، يفكر المشرعون الأمريكيون مرة أخرى في فرض عمليات إغلاق وقيود أخرى لإبقاء الفيروس تحت السيطرة، مما أثار بعض الذعر بين المستثمرين الذين يخشون من أن القيود ستعيق الاقتصاد. وحتى الآن فرض الحكام الولايات في نيويورك وماريلاند ومينيسوتا وأيوا ويوتا وولايات أخرى إجراءات جديدة مختلفة.
ومن بين القيود الجديدة، أصدرت عمدة شيكاغو لوري لايتفوت أمرًا بالبقاء في المنزل لمدة 30 يومًا، بينما قال حاكم نيويورك أندرو كومو إن معظم المطاعم وصالات الألعاب الرياضية يجب أن تغلق في الساعة 10 مساءً.
وهذا يُجبر المستثمرين على إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية، ومدى نجاح الشركات في تجاوز فترة أخرى من الإغلاق، وذلك بعد أن ارتفعت الأسهم في معظم أيام الشهر. وصعد مؤشر إس آند بي 500 بأكثر من 8 ٪ منذ نهاية أكتوبر الماضي.
وقال كيث ليرنر، كبير محللي السوق في شركة ترويست/‏ صن تراست الاستشارية: «يبدو أنه تم استنفاد جميع المحفزات السوقية التي نتجت عن إعلان أخبار لقاح فيروس كورونا الجديد، والنتائج الأخيرة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية»، وأضاف: «السوق على الأرجح سينتقل إلى فترة تراجع خلال الفترة المقبلة».
ويقول محللو شركة جيفريز إن عمليات الإغلاق الواسعة التي فرضها حكام الولايات في جميع أنحاء البلاد في مارس وأبريل من غير المرجّح أن تتم بنفس القوة الآن، ولكن من المرجح أن تختار الحكومات المحلية القيود الجديدة، بحيث تكون أخف وطأة على غرار ما اقترحه حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو. وقال محللو جيفريز إن ذلك قد يؤدي إلى تسريح مزيد من العمال.
وأظهرت بيانات جديدة أن أرقام البطالة الأمريكية ظلت مرتفعة الأسبوع الماضي، لكنها تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ مارس، مما يشير إلى أن بعض العمال باتوا يجدون وظائف الآن، حتى مع ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس في الوقت الحالي.
وقال جيرو جونغ، كبير الاقتصاديين في ميرابو لإدارة الأصول: «أرقام الإصابات تسير في الاتجاه الصحيح، لكنها لا تزال مرتفعة للغاية عند المقارنة التاريخية ببداية الوباء». وأضاف: «مع إجراءات الإغلاق الجزئي والمزيد من انتشار فيروس كورونا، من غير المرجّح أن يتغيّر معدل زيادة الإصابات على المدى القصير».
وفي أسواق السندات، تهافت المستثمرون على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، مما أدى إلى انخفاض العائدات إلى 0.885 ٪ من 0.970 ٪ يوم الثلاثاء. وتم إغلاق سوق السندات الأمريكية، يوم الأربعاء، بمناسبة يوم المحاربين القدامى.
وارتفعت أسعار الذهب، مع ارتفاع العقود الآجلة للذهب للشهر الأول في قسم كوميكس في بورصة نيويورك التجارية بنسبة 0.6 ٪ لتصل إلى 1872.60 دولار للأونصة.
ورغم انخفاض أسهم معظم الشركات، استطاعت شركة موديرنا الارتفاع بقيمة 5.37 دولار، أو ما يعادل 6.5 ٪، لتصل إلى 87.81 دولار، بعد أن قالت إن لديها بيانات إيجابية كافية من تجربتها في المرحلة الأخيرة لتحليل لقاح «كوفيد- 19» الذي تعمل عليه الشركة.
لكن الأسهم الحساسة لأخبار وباء «كوفيد- 19» قادت الانخفاضات، وانخفض سهم شركة كرنفال 1.28 دولار أو ما يعادل 7.9 %، ليصل إلى 14.93 دولار. وتراجع سهم شركة يونايتد أيرلاينز القابضة 1.66 دولار، أو 4.3 ٪، ليصل إلى 36.85 دولار، كما انخفضت أسهم عدد من تجار التجزئة، بما في ذلك شركات جاب وإل براندز وألتا بيوتي.
وفي خارج الولايات المتحدة، تراجع مؤشر ستوكس يوروب 600 بنسبة 0.9 ٪. وتراجعت معظم مؤشرات الأسهم الآسيوية الرئيسية بشكل متواضع بنهاية اليوم.
وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.1 ٪، وانخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.3 ٪.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد