تعاملنا الراقي مع هؤلاء الذين جاءوا إلى بلادنا ليطلبوا لقمة العيش لهم ولأبنائهم هو واجب إنساني وأجر أخروي وجزء من قيمنا التي ورثناها كابرا عن كابر، بالإضافة إلى أنه يمنحنا سفراء في كل جزء من أجزاء العالم، وقد رأينا ذلك أثناء سفرنا للخارج، فقد رأينا خريجين من جامعاتنا وعاملين عملوا في وطننا وهم يحملون أجمل الذكريات عن وطن الخير والعطاء، المملكة العربية السعودية.
يقول قائل: ولكن بعض الجنسيات مهما عملت لها لن تحصل شكرا ولا معروفا، والبعض يضرون بنا، وأعتقد مع القائل أن هناك من لا يثمر فيه المعروف ولا شك، ولكن لغة التعميم خاطئة وظالمة وليس من المنطق أبدا تعميم صفة على شعب بأكمله، كما أننا نتعامل مع الآخرين بأخلاقنا لا بأخلاقهم، وقد جعل رب العالمين الآجر والمثوبة على النية والفعل، ولم يجعله بيد البشر شكروا أو لم يشكروا، ولنقل للمحسن أحسنت مع محاسبتنا لمن يضر بنا فنحن نتصرف من موطن قوة ولله الحمد.
شكرا لنادي الاتفاق لهذه اللمسة الجميلة وغير المستغربة، وعلينا أن ندرك دوما - أفرادا ومؤسسات- أن: شعبنا شعب راق، وأنموذج للعالم بأكمله، ولذلك لا يجب أن نتراجع عن هذه المكانة التي حظينا بها مهما كانت التحديات.
shlash2020@



