في الأشهر الماضية أنقذ «كورونا» الحزب من فتك اللبنانيين، وأيضا مد الفيروس يد العون للخامنئي نفسه، إذ أجبر الإيرانيين على مغادرة الشوارع. ويفترض أن يتوج المرشد والحزب الفيروس اللعين صديقا منقذا.
في مواجهة انتفاضة اللبنانيين، قرر حزب الله وتابعوه مثل الرئيس ميشيل عون، تشكيل حكومة «سلق الوقت» تلهي اللبنانيين حتى يأتي «غودو»، ليشع القمر الديمقراطي. وغودو هو مرشح الرئاسة الأمريكية جون بايدن، على أمل أن يعيد ليالي أوباما الملاح، ويفك حبال المشانق من رقبة المرشد خامنئي وأحزابه.
والأشقاء اللبنانيون حينما كانوا يطالبون مسؤوليهم بإنجازات، يحملونهم فوق طاقتهم. فلا مهمة لـ «حكومات التسوية» و«التصبيرة»، التي يصممها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سوى سلق الوقت، حتى يتبين، لحزب الله وماكرون، الخيط الأبيض من الخيط الأسود في فجر 4 نوفمبر. وكان المرشد خامنئي قد استجاب بإخلاص لنصيحة «داعي الخمينية» في واشنطن، وزير الخارجية الأمريكي السابق، جون كيري، بأن يقاوم الملالي ضغوط ترامب، و«ينتظر غودو». فإن فاز بايدن، فهو «غودو»، ويا مرحى ويا سعدى، إن لم يفز، فلا «غودو» بعد اليوم، وليتدبر المرشد وميليشياته أمورهم، وليس لهم إلا الدعاء ورضا الوالدين. وربما..
لهذا تبدو التسويات «تصبيرة» حتى يأتي غودو، وإن لم يأت فإن حزب الله سيخير اللبنانيين أما الولاء للمرشد أو فتح صدورهم لنيران حسن نصرالله.
* وتر
بيروت.. السماوية،،
منذ شمس المراكب الجائلة..
وصحائف أخناتون.. وخيول معاوية..
حتى تسابيح الموج.. وحراب الطوائف..
[email protected]
[email protected]



