وتابع أبناؤه البررة صناعة تاريخ الوطن، رحم الله من اختاره منهم إلى جواره، وحفظ الله سلمان العز والأمن والأمان وولي عهده الأمين.
الرخاء والتقدم الاقتصادي في جميع مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والتحسن الملموس في جميع مؤشرات التنمية البشرية وارتفاع مستوى المعيشة خير شاهد، والخدمات الصحية والتعليمية، والأحوال البيئية، وكذلك إمكانيات التنمية الشامل.
الحمد لله فعلى مدى المدة (1999-2010) حقق الاقتصاد الوطني معدل نمو سنوياً بلغ متوسطه 3.4%، وبلغ معدل الدخل الفردي ما يقرب من 61875 ريالاً سعودياً (16500 دولار) في نهاية هذه الفترة. وعلاوة على ذلك، زاد تنوع القاعدة الاقتصادية، فشكلت القطاعات غير النفطية ما يقرب من 75.7% من إجمالي الناتج المحلي عام 2010، على الرغم من النمو الملحوظ في قطاع النفط في السنوات الأخيرة.
وحقق الاقتصاد السعودي أيضاً اندماجاً متزايداً في الاقتصاد العالمي، حيث بلغت نسبة التجارة الخارجية في السلع إلى إجمالي الناتج المحلي ما يقرب من 80 في المائة بحلول مطلع العام الأول من الخطة التاسعة (2010). أما فيما يتعلق بهيكل التجارة الخارجية، فقد زادت حصة صادرات السلع غير النفطية من 8.5% تقريباً عام 2000 إلى ما يقرب من 14.3% عام 2010.
ومن ناحية أخرى، انخفضت حصة الواردات من السلع الاستهلاكية في إجمالي الواردات.
العالم الإسلامي كله يعرف مكانة هذا الوطن، الذي شرفه الله بأول بيت وضع للناس، قبلة الإسلام والمسلمين.
جعله الله مثابة للناس وأمنا، البلد الأمين الذي يأتيه الخير والرزق استجابة لدعوة أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام (وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلداً آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر).
ففي مكة المكرمة وُلد خاتم الأنبياء وبُعث عليه أفضل الصلاة والسلام.
ومن هذا الوطن أشرق نور الهدى وبدأ نزول القرآن الكريم، وبه الحجر الأسود الذي ليس موضع على وجه الأرض غيره يُشرع تقبيله.
وفيه المدينة المنورة التي شرَّفها الله وفضَّلها وجعلها خير البقاع بعد مكة، فيها مسجد رسوله الكريم وقبره عليه الصلاة والسلام، وطني ليس ككل الأوطان.
[email protected]


