DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الإسهامات الأدبية تعززت بعوامل الوحدة الوطنية

الإسهامات الأدبية تعززت بعوامل الوحدة الوطنية
الإسهامات الأدبية تعززت بعوامل الوحدة الوطنية
حسن النعمي
الإسهامات الأدبية تعززت بعوامل الوحدة الوطنية
حسن النعمي
أكد القاص والناقد د. حسن النعمي أن الأدب في المملكة العربية السعودية جزء من منظومة الأدب العربي، يتغذى على الروافد الثقافية نفسها، ويتأثر بعوامل التلاقح الفكري ذاتها، غير أن هناك عوامل أخرى يحتاجها الأدب لبناء شخصيته وفرادته الاجتماعية، من هنا استفاد الأدب السعودي من عوامل عززت حضوره ورسمت شخصيته، وهذه يمكن تلخيصها في الاستقرار السياسي، والتعليم، والصحافة، والتفاعل مع الحركات الفكرية والثقافية في الوطن العربي.
وأضاف: من حيث الاستقرار السياسي، لا تنمو الثقافات والآداب بشكل خلاق إلا في جو من الاستقرار وشيوع الأمن الذي يوفر الطمأنينة واستشراف المستقبل بشكل يحمل التفاؤل، ويوجه إلى البحث عما ينبغي أن يكون في مستقبل المجتمع، ولقد مثلت وحدة البلاد السعودية نقطة انطلاق ليس للأدب والثقافة فحسب، بل لمفهوم جديد يتبلور حوله المجتمع، وهو الهوية السياسية التي تقدم الإنسان والمجتمع للعالم.
وقال: من هنا انشغل الأدب بتعزيز هذه الهوية، والاستفادة من مناخات الاستقرار التي وفرها الاستقرار السياسي، فظهور مناخات إيجابية، سياسية واقتصادية وتعليمية وغيرها، ساعد الأدباء على تنمية إسهاماتهم الأدبية، والانصهار في مركزية فكرية وثقافية، مع عدم التخلي عن خصوصياتهم الثقافية والأدبية، ذلك أن هذا الغطاء السياسي يساعد الدارسين على ربط الأدب بالسياقات السياسية والاجتماعية، وقدرة التحولات الكبرى في التأثير في مسيرة الأدب.
وأشار إلى أن الاستقرار السياسي من شأنه أن يحفز ظهور نهضة شاملة في ميادين أخرى تمس عوامل مساعدة للأدب، كالصحافة والتعليم وغيرها من مظاهر التمدن، وأن الأدب الذي بدأ هينا في بداية مسيرته بالمملكة، يقف الآن شامخا بين نظائره من الآداب في الأقطار العربية الأخرى، بفعل تغذيته بعوامل التنمية والاستقرار السياسي والتفاعل الاجتماعي.
المزيد من المقالات