نعم خيبة أمل على شكل حلم يتحقق، علّقت يوماً عليه أجمل أحلامك وآمالك لتكتشف وبالطريقة الأصعب أنه كان خيبة الأمل الحقيقية.
تتجلى خيبة الأمل الحقيقية عندما نفاجأ بأن تلك الآمال والأحلام لم تكن على قدر توقعاتنا، صوّرتها عقولنا ومخيلاتنا يوماً ما عندما كانت بعيدة المنال بأنها ذروة السعادة، فلم تكن ولا كنَّا!
صعب على عقولنا في أحيان كثيرة بأن تقتنع بأن الظفر بالأشياء ليس السعادة المطلقة، والأصعب أن تقتنع بأن عدم الحصول عليها لا يعني التعاسة المطلقة. عش حياتك كما قسمها الله لك واقنع بما كتبه في سعادة داخلية قبل أن تكون مظهرا تتجمل به أمام الناس، روض نفسك وربِّ أبناءك على ذلك منذ الصغر.
قد يذكرني بعضكم بقول الطغرائي: أعلل النفس بالآمال أرقبها.. ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل!
وأقول لهُ جميل هو تعللنا بالأحلام، ولكن في نفس الوقت يجب ألا يحول ذلك بيننا وبين طموحنا ومواصلة سعينا الجاد نحو الحياة.
وتذكر دائماً القاعدة، التي تقول «الأشياء التي تراها من بعيد لا تبدو بصورتها الحقيقية دائماً!»
@A_SINKY



