DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الجائحة سرعت عمليات التطوير والتدريب

الجائحة سرعت عمليات التطوير والتدريب
الجائحة سرعت عمليات التطوير والتدريب
الجائحة سرعت عمليات التطوير والتدريب
ذكرت المستشارة في التوجيه المهني والتمكين الشخصي وفاء الباز أن التعلم عن بُعد أصبح ضرورة ملحة سوف تستمر حتى بعد زوال الجائحة، ويجب التركيز عليه وتجويده حتى يُؤتي أكله، واعتبرت أن الوقت كفيل بغربلة مَنْ امتهن التعلم عن بُعد عبر منصات متنوعة ومحتوى سطحي.
وقالت: التعليم عن بُعد موجود منذ فترة ليست بالقليلة، ولكن التغييرات التي طرأت على حياتنا بسبب «كوفيد 19» أقنعتنا بجدواه وأهمية التركيز عليه، بالإضافة إلى تسارع التقدم التقني مؤخرا ليدعم ويؤكد لنا ذلك، فازداد عدد المنصات، التي توفر مثل هذه الخدمات، لذلك فلا بد لنا من عقلية مرنة تتكيف مع الوضع الراهن، وتوفرالتدريب والتعليم عن بُعد ولكن بالطريقة الصحيحة والكفاءة المطلوبة، وفي اعتقادي أنه حتى بعد انتهاء الجائحة سيظل التعليم والتدريب عن بعد موجودين.
وأضافت: التدريب والتعليم المباشر سيظل هو الأصل والأجدى، وهناك مجالات عملية لا يمكن أن يتم التعليم أو التدريب فيها عن بُعد أبدا، والمتعة التي تصاحب التعامل الإنساني المباشر ليس لها بديل، ولكن في عصر التقنية علينا أن نتقبل التنوع في وسائل الاتصال والتعلم، ونظرا لاختلاف أنماط البشر في التعلم، فكل أسلوب سيكون له جمهوره، وبالنسبة لأدوات وتطبيقات التعلم عن بُعد، فحدوث الجائحة سرّع عمليات التطوير والتدريب بهذا الاتجاه بشكل كبير، وأتوقع لو قارننا أنفسنا بالعام الماضي فقط، فسنجد تقدما باهرا في هذا المجال، وسوف يستمر هذا التقدم ليحفز الكثيرين في مجال التقنية للخروج بتطبيقات وأفكار جديدة، فالجائحة جعلتنا نتوقع غير المتوقع ولا عودة في نظري لعهد ما قبل الجائحة من نواحٍ كثيرة دون شك.
واستكملت حديثها قائلة: مع الأسف انتشر الآن التعلم عن بُعد بطرق مختلفة، مثل ما يعرف بـ«السنابيون»، الذين امتهنوا التدريب، وأصبح الكثير منهم يعطي نصائح في الزواج والأسرة والأبناء، أو حتى المشاكل الاقتصادية والمالية عبر حساباتهم في السناب شات في محاولة لتقليد أصحاب الاختصاص أو المدربين المعتمدين، أو مزاحمتهم لكونهم مؤثرين ويحظون بمتابعة كبيرة، والزمن كفيل بغربلة مثل هؤلاء، والجمهور أصبح واعيا ولديه قدرة على الحكم على الأشخاص بشكل أفضل، فالإنسان الذكي لن تنطلي عليه هذه الأمور، وسيبحث عن القيمة عند مَنْ يمثلونها.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد