وأضاف: إن المنطقة الشرقية من المناطق التي تعاني نقصًا كبيرًا في الكوادر الطبية بعكس منطقة الرياض والمنطقة الغربية، ففيهما عدد كافٍ من الكوادر الطبية في كافة التخصصات.
وأشار د. الحبيب إلى أن عمليات التجميل تخضع لنوعين هما: الأول التجميل والترميم وهو خاص بعمليات التجميل وعلاج التشوهات الخلقية، والنوع الثاني الخاص بترميم الجسم بعد العمليات الجراحية الكبيرة، مثل استئصال الأورام.
وعن تأثر عمليات التجميل بجائحة كورونا، قال إنه بالفعل تم إيقاف عمليات التجميل من قِبَل وزارة الصحة لحين انتهاء الجائحة.. وتمت عودة العمليات بنِسَبٍ معينة، خاصة الحالات الخطيرة في بعض المراكز الصحية، وقامت بإجراء عمليات أثناء الجائحة.
وأفاد أن هناك ثقة كبيرة الآن في الطبيب السعودي عامة، وطبيب التجميل خاصة، حيث إن هناك نسبة كبيرة من كوادر الشباب الأطباء تم تدريبهم على مستوى عالٍ في التخصص.
وأشار د. الحبيب إلى أنه أحيانًا تفوق نسبة الرجال عن النساء في التوجه لإجراء العمليات الجراحية خاصة عمليات شفط الدهون.. ظنًا من الرجال أن ذلك يقلل من الوزن والسمنة المفرطة.. أما النساء فنسبتهن ثابتة وتتجه أغلبها إلى تجميل الوجه.
وعن زيادة عمليات التجميل بعد ظهور التصوير السيلفي قال إنه بالفعل زادت عمليات التجميل نتيجة رغبة الجميع في أن يظهر بصورة جيدة عند إرسال صورته، ويجد بعض العيوب في الوجه فيحاول إصلاحها. وأكد الدكتور سائد على أن المواد المستخدمة في عمليات التجميل، هناك مواد أصلية وغير أصلية.
ونصح بتجنب وضع الفلر الدائم ومعرفة المواد المستخدمة لأن هناك شركات معروفة ذات جودة عالية وأخرى غير معروفة، ويجب على الشخص معرفة المادة المستخدمة له بغض النظر عن الطبيب.
وأشار إلى أنه أجري بعملية نادرة لطفلة عمرها خمسة أيام، كان عندها تشوّه خلقي منذ ولادتها، عبارة عن أن المخ خارج الجمجمة، وكانت مهمة جراحي المخ والأعصاب إدخال المخ داخل الجمجمة، ومهمة طبيب التجميل غلق هذا الجزء وترميمه.. والحمد لله نجحت العملية بعد مجهود كبير، قام به فريق من الأطباء.
كما أجرى بعملية لطفلة أخرى أصيبت في حادث بالخفجي.. وأيضًا أجريت جراحة تجميل نادرة بعد استئصال إحدى عضلات الصدر؛ نتيجة ورم، وتم استبدالها بعضلة أخرى من الظهر.
وأفاد د. الحبيب أن المريض يفضل عمل عملية التجميل قبل مرور عام على ميلاده، وذلك نتيجة التشوهات الخلقية التي يولد بها، أما عمليات التجميل العادية فتكون للشباب عند بلوغ 18 عامًا، والفتيات عند 16 عامًا، وذلك لاكتمال نموهنّ قبل الشباب.