وقالت «تسلا» إن تقنية الرادار ذات الموجة المليمترية لها مزايا مقارنة بأنظمة الاستشعار الأخرى مثل أنظمة الكشف عن الركاب أو القائمة على الكاميرا.
ويوفر النظام القائم على الرادار «إدراكًا عميقًا» ويمكنه الرؤية من خلال المواد الليّنة، مثل البطانية التي تغطي طفلًا في نظام تقييد الطفل، حيث أضافت تسلا إنه «يمكن أن يفرق بين طفل وشيء تُرك على المقعد، مما يقلل من احتمالية وجود إنذارات كاذبة» ويمكنه اكتشاف «الحركات الدقيقة مثل أنماط التنفس ومعدلات ضربات القلب، والتي لا يمكن التقاطها بواسطة الكاميرات أو أجهزة الاستشعار الموجودة في المقعد وحدها».
وأوضحت «تسلا» أن التصوير بالرادار يمكنه تقييم حجم الجسم لتحسين نشر الوسادة الهوائية في حالة وقوع حادث اعتمادًا على جلوس شخص بالغ أو طفل، وهو ما تقول إنه سيكون أكثر فعالية من أنظمة الاستشعار القائمة على الوزن الموجودة في المقعد، كما أنه سيحدد بشكل أكثر دقة وقت استخدام رسائل التذكير الخاصة بحزام الأمان.
وتسعى لجنة الاتصالات الفيدرالية «FCC» للحصول على تعليق عام على طلب تسلا حتى 21 سبتمبر.