يستخدم الإسبرين كمسكن للآلام منذ أكثر من مائة عام، ثم تطور الأمر فيما بعد إلى استخدامه للوقاية من أمراض القلب، وكثيرا ما نجد أن الأشخاص يتناولون الإسبرين للصداع ولتسكين أي ألم يشعرون به، وذلك دون الرجوع إلى الطبيب، كما يعتبر البعض الإسبرين العلاج المثالي لنزلات البرد والإنفلونزا لا سيما للأطفال، فبمجرد الإصابة بالبرد يتم إعطاء الإسبرين للأطفال مع مشروبات دافئة، لكنها من العادات الصحية الخاطئة وقد تكون عادة مميتة.
وفي هذا السياق، تحذر الطبيبة الروسية إيرينا يرتسيفا، من استخدام الإسبرين لعلاج أي مرض عند الأطفال دون سن الـ 12 عاما، وشددت وفقًا لوكالة «سبوتنك» الروسية، على خطورة عادة استخدام الإسبرين لعلاج الإنفلونزا أو أي مرض آخر لدى الأطفال دون سن 12 عامًا.